إِلْبِسْ مَا شِئْتَ مِنْ بَزَّةٍ وَاخْلَعْ وِزَارَةً بَعْدَ وِزَارَه
لَقَدْ تَعَفَّنَ جَسَدُكَ وَذَبُلَتْ أَظَافِرُكَ وَيَوْمُكَ تَوَارَى
إِرْحَلْ...
إِرْحَلْ لَقَدْ صَنَعْنَا لَكَ بِلاَفِتَاتِنَا فِي الميْدَانِ طَيَّارَه
وَأَعْدَدْنَا لَكَ حَقَائِبَـــكَ مِنْ نُعُوشِ رُكَّابِ العَبَّارَه
وَمِنْ شُهَدَاءِ ثَورَةِ يَنَايِرَ، ثَـــــــائِرًا يَخْلُفُ ثَوَّارَا
خُذِ البَلْطَجِيَه وَمَلابِسَكَ الدَّاخِلِيَه وَاْلحَقِ الفُرَّارَ
أَتُــــــرِيدُ جِوَارَا...؟
زَيْنٌ مَعَ حُسْنيِ! قَبَّحَ اللهُ جَبَانًا يُجَــــاوِرُ خَوَّارَا
وَالبَقِيـَّــــةُ تَأْتِي...
وَلَنْ نَدَعَ لَهُمْ بَعْدَ اليَوْمِ فِي دِيَارِ العُرْبِ دَيَّارَا
يَا اْمبَارَكْ...!
أَتَغْزُونَا بِخَيْلٍ وَجِمَالٍ تَرْكَبُهَا حُمُرٌ تَنْصُرُ حِمَارَا؟!
وَأَطْــلَقْتَ الْبَْلــــطَجِيَةَ ثَــــوْرًا سَيَّرْتَهُ سَيَّارَه
تَدْهَسُ الحُشُودَ كَأَنَّهُمْ ذُبَابٌ ثُمَّ تَسْتَجْدِى الحِوَارَ؟!
تُرِيدُهَا فَوْضَى وَسَتُـثْمِرُ بِالَّلهِ حَضَارَةً وَعِمَارَه
زَرَعْنَا عَلَى ضِفَافِ النِّيلِ سَنَابِلَ لِنُغِيظَ بِهَا الكُفَّارَ
سَقَيْنَاهَا بِدِمَاءِ الشُهَدَاءِ هِيَ فِي التَّحْرِيرِ فَوَّارَه
هَا قَدْ أَنْبَتَتْ بَسَــــــاتِينُنَا بَعْدَ اليَاسَمِين َنوَّارَه
وَبَزَغَ مِنْ مِصْـــــــرَ نجْمٌ... وَالثَّـــوْرَةُ دَوَّارَه.
No comments:
Post a Comment